ألمانيا تعترف بعملة بتكوين فما هي حقيقة هذه العملة؟

البِتكويْن عملة رقمية إفتراضية ظهرت في العالم الرقمي في عام 2009 م , لا حكومة تطبعها و لا يوجد بنكوك تصرفها, البتكوين عبارة عن عملة للتعامل بين الأفراد...

580 0
580 0

البِتكويْن عملة رقمية إفتراضية ظهرت في العالم الرقمي في عام 2009 م , لا حكومة تطبعها و لا يوجد بنكوك تصرفها, البتكوين عبارة عن عملة للتعامل بين الأفراد مباشرة على الإنترنت بدون وجود وسيط وهي تكتسب قوتها من اتفاق المتعاملين بها على ذلك.

ويمكن للمستخدم أن يقوم بإستبدالها بالدولار أو اليورو أوحتى بإمكانه الشراء بها, عملة بِتكويْن يتم استخراجها تماماً مثل معدن الذهب و يقوم بذلك أشخاص مثل عمال المناجم إلا أن الأداة تختلف فعمال مناجم البِتكويْن يستخدمون أجهزة حواسيب فائقة القوة يقومون من خلال هذه الحواسيب على حل مسائل رياضية معقدة جداً و بذلك يحصلون على العملة.

و بإعتبار البِتكويْن كالذهب فهي عملة محدودة, فنظام عملها يجعل الكمية المتاحة منها 21 محدودة حيثُ تبلغ  مليون وحدة فقط و سوف ينتهي إستخراج هذه العملة بحلول عام 2140 م.

عمليات البيع و الشراء بهذه العملة يتم تسجيلها في ملف واحد و يطلق عليه إسم “بلوك شاين” وهو ملف دائم التحديث مع إنتقال البِتكويْن من حساب لآخر, ولهذا فإن عملية تزوير البِتكويْن شبه مستحيلة.  وإذا أراد المستخدم أن يحتفظ بهذه العملة يجب عليه أن يمتلك محفظة إلكترونية و هناك الكثيرمن الشرات التي توفر هذه الخدمة.

عملة البِتكويْن تتغلب على تقلبات الإقتصاد و سيطرة البنوك, لأن التحويلات بين الأفراد فيها مجانية . إلا أن المشكلة الوحيدة في المحفظات الإلكترونية هي أنها عرضة للإختراق و بالتالي سرقة هذه العملة من قبل القراصنة.

حسب ما ذكرت ديزني مؤخراً فإن أحدث أفلام سلسلة “قراصنة الكاريبي” تعرض لعملية قرصنة، والقراصنة يطالبون بدفع فدية ضخمة بعملة “البِتكويْن” الرقمية مقابل عدم نشره على الإنترنت.

الإعتراف الدولي: 
تعد ألمانيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا بعملة بِتْكُويْن بأنها نوع من النقود الإلكترونية، وبهذا اعتبرت الحكومة الألمانية أنها تستطيع فرض الضريبة على الأرباح التي تحققها الشركات التي تتعامل بـ”بِتْكُويْن”، في حين تبقى المعاملات المالية الفردية معفية من الضرائب.

وكان قاضٍ فدرالي في الولايات المتحدة قد حكم مؤخرا بأن بِتْكُويْن هي عملة ونوع من أنواع النقد، ويمكن أن تخضع للتنظيم الحكومي، لكن الولايات المتحدة لم تعترف بالعملة رسميا بعد.

ويرى البعض أن الاعتراف الرسمي يحمل جانبا إيجابيا، وهو إعطاء العملة المزيد من الشرعية، في حين يرى آخرون أن هذا قد يفتح الباب إلى مزيد من تنظيم العملة وربطها بالحكومات، وهذا يتعارض مع إحدى ميزات بِتْكُويْن كعملة غير خاضعة لأي جهة.

In this article