بالو ألتو نتووركس تعزز المزايا الوقائية لحلول الحماية المتقدمة للطرفيات

حلول Traps تعتبر البديل المعتمد لبرامج مكافحة الفيروسات التقليدية بالنسبة للكثير من للمؤسسات دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مايو 2017: طرحت شركة بالو ألتو نتووركس® (المسجلة في بورصة نيويورك...

601 0
601 0

حلول Traps تعتبر البديل المعتمد لبرامج مكافحة الفيروسات التقليدية بالنسبة للكثير من للمؤسسات

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مايو 2017: طرحت شركة بالو ألتو نتووركس® (المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز: PANW)، الشركة الرائدة في تطوير الجيل القادم من الحلول الأمنية، مجموعة من التحسينات على عروض الحماية المتقدمة للطرفيات Traps™، التي من شأنها تعزيز قدراتها الوقائية ضد البرمجيات الخبيثة والاختراقات الأمنية، وتوسيع نطاق الدعم المقدم ليشمل المزيد من أنظمة التشغيل، بما فيها نظامي التشغيل ماكنتوش™ وأندرويد™ (الإصدار التجريبي).

وباعتباره البديل المعتمد لبرامج مكافحة الفيروسات التقليدية بالنسبة للمؤسسات الخاضعة لتشريعات قانون النقل والمساءلة المرتبط بالتأمين الصحي HIPAA، أو معايير أمن البيانات الخاصة بصناعة بطاقات الائتمان/الدفع PCI DSS، يستعين برنامج Traps بمنهجية وقائية متعددة الطرق، وذلك بهدف حجب البرمجيات الخبيثة المعروفة والمجهولة، إلى جانب الحماية ضد تهديدات الاختراق، قبل أن تصيب الطرفيات.

من جهةٍ أخرى، وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الاستثمار بالحلول الأمنية الخاصة بالطرفيات، إلا أن الهجمات الالكترونية لا تزال تعمل على إضعاف الطرفيات بمستويات تفوق معدلات الاستثمار المؤسسي. هذا، وقد بذلت المنتجات القديمة وحلول الجيل القادم من مكافحة الفيروسات، على حد سواء، جهوداً حثيثة من أجل سد هذه الهوة، إلا أنها لم تقم سوى باستبدال إحدى الطرق غير الفعالة للكشف عن البرمجيات الخبيثة بأخرى، دون تعزيز قدرتها على تحديد ومنع انتشار، التهديدات، والهجمات، والبرمجيات الخبيثة المجهولة.

لكن مجموعة التحسينات التي أعلن عنها اليوم كجزء من إصدار Traps 4.0 تستطيع معالجة هذه التحديات، مع توسيع نطاق الدعم ليشمل نظامي التشغيل ماكنتوش وأندرويد (الإصدار التجريبي)، بالإضافة إلى العديد من وحدات الوقاية الجديدة المصممة لكشف وإيقاف برمجيات الفدية الخبيثة، وغيرها من التهديدات المتقدمة.

وفي هذا الصدد، قال لي كلاريتش، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة المنتجات لدى شركة بالو ألتو نتووركس: “يتّبع برنامج Traps منهجية وقائية فريدة من نوعها، تعمل على إيقاف الهجمات عن طريق حجب التقنيات والأساليب التي يتبعها المهاجمون، بما فيها الهجمات الجديدة التي لم تظهر من قبل. كما تعمل جملة التحسينات التي أعلن عنها اليوم على توسيع نطاق الحماية لنظامي التشغيل ماكنتوش وأندرويد، وبالإضافة إلى تقنيات وأساليب الهجوم التي بإمكانه حجبها، فإنه يستطيع منع هجمات الماكرو وغيرها القائمة على النصوص البرمجية، وتقنيات بصمة اليد، وحماية امتيازات النواة. كما تعزز آليات الحماية هذه من قوة منصتنا الأمنية، وذلك بهدف منع التهديدات المتقدمة، والهجمات الجديدة التي لم تظهر من قبل، من التسلل إلى شبكات المؤسسة من أي نقطة كانت، والحجر عليها لجعلها غير فعالة”.

وتشمل حزمة التحسينات الرئيسية الجديدة ما يلي:

  • دعم نظامي التشغيل ماكنتوش وأندرويد (الإصدار التجريبي): أصبح بإمكان برنامج Traps حالياً تأمين الحماية لأنظمة ماكنتوش، مستبدلاً تقنيات مكافحة الفيروسات التقليدية بمنهجية وقائية متعددة الطرق. وبالإمكان الوصول إلى آليات الحماية الخاصة بالأجهزة العاملة بنظام التشغيل أندرويد عن طريق البرنامج التجريبي المتاح للجميع.
  • توفير الحماية ضد وحدات الماكرو الخبيثة: منع الهجمات القائمة على وحدات الماكرو، والتي تستخدم عادةً من قبل برمجيات الفدية الخبيثة، وغيرها من الهجمات المتقدمة، عن طريق الحجب الاستباقي لوحدات الماكرو الخبيثة المعروفة والمجهولة المدمجة ضمن مستندات Microsoft® Office.
  • منع الهجمات القائمة على النصوص البرمجية: منع مشغلات العمليات الضعيفة، مثل المتصفحات وتطبيقات أوفيس المكتبية، من إطلاق أدوات حساسة مثل بورشيل PowerShell ومحركات النصوص البرمجية.
  • تأمين الحماية ضد مجموعة أدوات الاختراق عبر آليات بصمة الأصبع: تسعى محاولات المهاجمين المتطورة إلى تحديد واستهداف الطرفيات الضعيفة، وذلك من حجب أدوات التنميط الخاصة بها.
  • حماية امتيازات النواة: منع الهجمات المتقدمة التي تستهدف نظام التشغيل.
In this article